حسن الأمين

106

مستدركات أعيان الشيعة

وحاجة قيل لي نبه لها عمرا ونم فقلت علي قد تنبه لي حسبي عليان أن ناب الزمان وان جاء المعاد بما في القول والعمل فلي علي بن عبد الله منتجع ولي علي أمير المؤمنين علي وله في فتى تأدب بادبه : هذا علي بالمشاكلة التي ما بيننا لي مالك مستأثر قالوا صديقك قلت بل ولدي وقد أعداه طبعي فهو مثلي شاعر وقوله في قوس قزح : ألست ترى الجو مستعبرا يضاحكه برقه الخلب وقد لاح من قزح قوسه بعيدا وتحسبه يقرب كطاقي عقيق وفيروزج وبينهما آخر مذهب ومن شعره : إذا المرء لم يرض ما أمكنه ولم يأت من أمره أحسنه فدعه فقد ساء تدبيره سيضحك يوما ويبكي سنه وله : أيا جيل التصوف شرجيل لقد جئتم بأمر مستحيل أفي القرآن قال لكم إلهي كلوا مثل البهائم وارقصوا لي وله : قلت للقلب ما دهاك ابن لي قال لي بائع الفراني « 1 » فراني ناظراه فيما جنت ناظراه أودعاني أمت بما أودعاني وله : بلاد الله واسعة فضاها ورزق الله في الدنيا فسيح فقل للقاعدين على هوان إذا ضاقت بكم أرض فسيحوا وله : أفسدتم نظري علي فما أرى مذ غبتم حسنا إلى أن تقدموا فدعوا غرامي ليس يمكن أن ترى عين الرضا والسخط أحسن منكم وله : انظر إلى حظ ابن شبل في الهوى إذ لا يزال لكل قلب شائقا شغل النساء عن الرجال وطالما شغل الرجال عن النساء مراهقا عشقوه أمرد والتحى فعشقنه الله أكبر ليس يعدم عاشقا حدث أبو النجيب قال : كنت كثير الملازمة للوزير : أبي محمد المهلبي المتوفى سنة 352 . فاتفق أن غسلت ثيابي وأنفذ إلي من يدعوني فاعتذرت بعذر فلم يقبله وألح في استدعائه فكتب إليه : عبدك تحت الحبل عريان كان لا كان شيطان يغسل أثوابا كان البلا فيها خليط وهي أوطان أرق من ديني ان كان لي دين كما للناس أديان كأنها حالي من قبل أن يصبح عندي لك إحسان يقول من يبصرني معرضا فيها وللأقوال برهان : هذا الذي قد نسجت فوقه عناكب الحيطان إنسان فأنفذ لي جبة وعمامة وسراويل ، وكيسا فيه خمسمائة درهم . وذكره ديوانه شيخنا في الذريعة ج 9 القسم الثاني ص 641 والشيخ عبد الحسين الأميني مع شعراء الغدير وله ترجمة في أكثر كتب المتراجم منها فوات الوفيات للكتبي ص 167 ودمية القصر ص 50 وذكره أيضا ابن شهرآشوب في كتابه المناقب ج 1 ص 528 وغيرهم ( 1 ) السيد عز الدين شرف شاه بن محمد الحسيني الأفطسي النيسابوري المعروف بزبارة . توفي بعد سنة 573 في النجف الأشرف . ذكر في الجزء السابع من ( الأعيان ) الصفحة 337 ونزيد هنا ما يلي : من أكابر علماء عصره وأعلام المحدثين في النجف الأشرف أخذ العلم عن رجال أسرته وأفاضل علماء نيسابور ثم هاجر إلى النجف الأشرف فكان من كبار المدرسين وفيها ذكره منتجب الدين في الفهرست صفحة 70 ونقل عنه الحر العاملي في أمل الآمل ج 2 ص 131 وقال شيخنا في طبقات أعلام الشيعة : وقد قرأ الشيخ محمد بن جعفر المشهدي على صاحب الترجمة كتاب « المفيد في التكليف » في رمضان سنة 573 وقد قرأ عليه أيضا في هذا التاريخ الشيخ أبو الحسن علي بن أبي طالب بن محمد بن أبي طالب التميمي المجاور كتاب « عيون الأخبار » كما في صدر سند بعض نسخه . قال التميمي : حدثني الأمير السيد الأوحد الفقيه العالم عز الدين شرف السادات أبو محمد شرف شاه بن أبي الفتوح محمد بن الحسين بن زبارة العلوي الحسيني الأفطسي النيسابوري أدام الله رفعته في شهور مجاورته بمشهد الأمير ع سنة 573 قال شرف شاه : حدثني الشيخ الفقيه العالم أبو الحسن علي بن أبي الحسن علي بن عبد الصمد التميمي في داره بنيسابور في سنة 541 وهو يروي عن والده الفقيه وعن الشيخ أبي علي الطوسي . وأشار إلى المترجم له جماعة من أصحابنا منهم الشيخ محمد الأردبيلي الحائري في جامع الرواة ج 1 ص 399 وشيخنا الممقاني في تنقيح المقال ج 2 ص 83 وغيرهم ( 2 ) الشيخ شريف البهشتي القزويني . توفي سنة 1308 في قزوين ودفن فيها . من كبار الفقهاء وأساتذة العلم والأدب شاعر نحوي من أكابر المدرسين المعروفين في قزوين وآل البهشتي : من الأسر العلمية التي بزغ بدرها في أفق قزوين في أواخر القرن الثالث عشر للهجرة ، مؤسس كيان هذا البيت الاخوان المترجم له وأخوه الشيخ عبد الوهاب البهشتي المتوفى سنة 1300 وهي غير الأسرة الأخرى آل البهشتي العلوية في قزوين . ولد المترجم له في قزوين ونشا بها نشأة علمية واتجه إلى طلب العلم ونال منه قسطا وافرا ، وقد أخذ الفقه والأصول والحديث عن الشيخ محمد صالح البرغاني الحائري المتوفى سنة 1271 وشقيقه الشهيد البرغاني المستشهد في سنة 1263 ثم حضر في الفلسفة والعرفان على الشيخ الميرزا عبد الوهاب

--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي ( 2 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي .